اخر الاخبار

إبراهيم الدراوي: مصر ما زالت تحمي القضية الفلسطينية من الاندثار.. وإسرائيل تُروج الشائعات

الاحد 14 يناير 2024 | 11:40 مساءً


الكاتب الصحفي إبراهيم خليل الدراوي

كتب : أحمد عبد الرحمن

قال الكاتب الصحفي إبراهيم خليل الدراوي، المتخصص بالشئون الفلسطينية الإسرائيلية، إن المشهد المقبل للعدوان الإسرائيلي على غزة بعد مرور 100 يوم ينقسم إلى عدة مراحل يأتي في مقدمتها الخطاب الإسرائيلي لحكومة بنيامين المتطرفة موجه إلى ثلاث جهات وهم: خطاب موجه للداخل الإسرائيلي، والثاني للولايات المتحدة الأمريكية، والأخير موجه لمحكمة العدل الدولية.

وأضاف الدراوي خلال لقائه في برنامج “صباحنا مصري” المذاع على قناة المصرية الفضائية، أن سلطات الاحتلال تحاول إيجاد خطابا آخر للإعلام وترويج الشائعات ومد الصحافيين بمعلومات غير صحيحة عن عدوانها السافر على قطاع غزة لكسب التعاطف الدولي.

وأشار الكاتب الصحفي، أن إسرائيل لم تنفذ ما طالبت به الولايات المتحدة خلال اتصالات الرئيس الأمريكي جو بايدن العديدة برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تهميش الدخول البري، وتنفيذ عمليات نوعية، لافتًا أن رد تل أبيب جاء بتكثيف العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.

وأكد المتخصص بالشئون الفلسطينية الإسرائيلية، أن تل أبيب تخوض حرب إبادة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى استشهاد 135 فلسطينيا اليوم معظمهم من الأطفال والنساء.

ولفت أن المرحلة الثانية لمشهد العدوان الإسرائيلي على غزة خلال الفترة المقبلة يتمثل في حكومة بنيامين التي لا تريد التعاون مع دول الجوار ولا سيما مصر والأردن لرفضهما سياسة التهجير الذي يهدف إلى نزوح أهالي غزة إلى سيناء، وسكان الضفة الغربية إلى الأردن للقضاء على المقاومة الفلسطينية، مضيفًا:” أنه السيناريو الذي خططت له إسرائيل من قبل لعودة الأسرى وهو ما لم يحدث حتى الآن”.

وتابع: “أن مصر قدمت مبادرة لإسرائيل وفلسطين لحل هذه الأزمة استمعت لها الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تضم ثلاث مراحل الأولى تتضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم، والإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس، والأخيرة إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 والتي تمت الموافقة عليها من قبل ألمانيا وفرنسا، ومعظم الدول ترى أن هذه الرؤية هى الأمثل لكي تنعم إسرائيل في أمن وأمان مع المجتمع العربي، ودون إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية لا يمكن تحقيق ذلك”.

وقال إن إسرائيل تريد أن تكون مصر المسؤولة بشكل كامل عن غزة، ولكن القاهرة أعلنت أن القطاع والضفة الغربية محتلان، وإقامة الدولة الفلسطينية هو الحل الأمثل لإنهاء هذه الأزمة لتكون العلاقة بيننا وبين قطاع غزة علاقة دولة مع دولة مجاورة، مشيرًا أن اتفاقيات المعابر التي تم التوقيع عليها ذكرت” أن فلسطين دولة محتلة”، مضيفًا أن هناك ممثلين عن الاتحاد الأوروبي كانوا موجودين في معبر رفح ولكنهم غادرو حينما سيطرت حركة حماس على قطاع غزة في 2007″.

وأكد أن مصر ما زالت تحمي قضية المعابر والقضية الفلسطينية من الاندثار، مشيرًا أن دور القاهرة حتى هذه اللحظة معروف وتاريخي حيث صرح الدكتور مصطفى مدبولي في لقاءات تلفزيونية عديدة مع بعض المسؤولين الدوليين للمطالبتهم بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع ما يدحض إدعاء إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

وأشار أن المرحلة الثالية من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة المقبلة تتمثل في الوضع الإقليمي، مضيفًا أن المشكلة الحقيقة في الأطراف المعنية بالمقاومة، وتوحيد الساحات، لافتًا أن إيران إذا أردات توحيد الساحات عليها ألا تشغل الدول الداعمة للقضية الفلسطينية بما يحدث في البحر الأحمر. 

المصدر: بلدنا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *