حادثة مروعة في الكويت: عاملة فلبينية تقتل رضيعها للحفاظ على سرها أمام كفيلها وطن

Advertisement
وطن أثيرت ضجة في الكويت، بعدما أقدمت عاملة منزلية تحمل الجنسية الفلبينية، على التخلص من طفلها، عن طريق رميه من الطابق الثاني بمنزل تعمل به، خوفا من اكتشاف كفيلها أمرها.
بدأت تفاصيل الجريمة المأساوية، بخروج الكفيل الكويتي وزوجته من المنزل لقضاء بعض الحاجات، وعند عودتهما سمعا صوت طفي يبكي، وتبين أن مصدر البكاء هي الغرفة التي تقيم فيها العاملة، والواقعة بالطابق الثاني.
حاولت العاملة الفلبينية قفل باب غرفتها حتى لا يكتشف أمر طفلها، إلا أن الزوجين فتحا الباب عنوة، فشاهدا الخادمة تبكي وعليها آثار دم والنافذة مفتوحة، بحسب صحيفة “سنا نيوز”.
خادمة فلبينية ترمي مولودها من الدور الثاني بعد اكتشاف الكفيل أمرها
التفاصيل: ذهب الكفيل وزوجته إلى غرفة العاملة إلا انهما سمعا صوت بكاء طفل والباب مقفل وفتحا الباب عنوة وشاهدا الخادمة تبكي وعليها آثار دم والنافذة مفتوحة
طل الكفيل من النافذة شاهد مولودا مرميا في حوش المنزل، تم… pic.twitter.com/eFwEkie9sI
— سنا نيوز (@SnaaNews) June 29, 2023
ذهب الكفيل لمعاينة الأمر من النافذة شاهد مولودا مرميا في حوش المنزل، ما يعني أن الخادمة قتلت طفلها أولا سواء بسلاح آلي أو ضربه على رأسه، ثم تخلصت منه برميه من النافذة.
على الفور، تم إبلاغ الأمن والإسعاف، ونقل العاملة الفلبينية إلى المستشفى، بينما فارق المولود الحياة، فيما فتحت الجهات الكويتية المختصة تحقيقا بخصوص الواقعة.
وفيما لم تتضح الكثير من التفاصيل بشأن هذه الحادثة، إلا أنّه من المُرجح أنّ الخادمة أرادت إخفاء وجود طفل بحوزتها حتى لا تُحرم من العمل، كما لم يتضح بعد ما إذا كانت الخادمة متزوجة أم أنجبت الطفل بطريقة غير شرعية.
يُشار إلى أن الكويت واجهت في وقت سابق، انتقادات بشأن نظام الكفالة للعمال الأجانب الذي تم تشبيهه بـ”نوع من العبودية”.
مقتل عاملة فلبينية
وقبل أشهر، أثيرت حالة من الغضب في أعقاب مقتل عاملة منزلية فلبينية في الكويت، وصفتها تقارير غربية بأنها تعرضت للعبودية في الدولة الخليجية.
وكانت العاملة التي تُدعى جوليبي، وتبلغ من العمر 35 عاما، قد انتقلت للعمل في الخليج لأنها تريد أن تشتري بيتا لوالديها وأطفالها الأربعة. وفي مكالمة مع عائلتها في 19 يناير الماضي، عبّرت عن مخاوفها من ابن ربّة العمل البالغ من العمر 19 عاما، ثم اختفت، وبعد يومين فقط، عُثر على جثتها المتفحمة والمشوهة قرب طريق صحراوي، حيث دُهست بسيارة وحُرقت بقاياها.
وأظهر تشريحٌ أجرته السلطات المعنية للجثة، أن العاملة كانت حاملا، في اعتُقل مراهق كويتي، يبلغ 17 سنة، بشبهة الاغتصاب والقتل.
انتقادات لنظام عبودية الكفالة
وفي أعقاب الجريمة، دعا ناشطون في حقوق العمالة وساسة لهم تأثير كبير، إلى وقف ما أطلقوا عليه نظام “عبودية الكفالة” الذي يُعمل به في دول الخليج، ويعطي المواطنين وشركات التوظيف سيطرة كاملة على حياة العمالة الوافدة للخليج.
وضمن التداعيات أيضا، قررت الفلبين وقف إرسال العمالة المنزلية إلى الكويت، وهو ما أثار استغراب سلطات الدولة الخليجية.