وصول أكثر من ثمانية آلاف مهاجر خلال أسبوعين إلى إسبانيا

وصل إلى جزر الكناري الإسبانية خلال الأسبوعين الماضيين ثمانية آلاف و561 مهاجرًا، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي الوافدين هذا العام إلى إسبانيا.
وقالت وكالة “رويترز” إن وزارة الداخلية الإسبانية أصدرت، الاثنين 16 من تشرين الأول، بيانات توضح أن في الفترة ما بين 1 من تشرين الأول و15 من الشهر نفسه استقبلت الجزر الواقعة في المحيط الأطلسي نحو 24 ألف مهاجر، بزيادة 80% عن المدة نفسها من العام الماضي.
أدت زيادة الهجرة غير الشرعية هذا العام إلى قلق الحكومة الإسبانية، لتقول إنها لا تستطيع التعامل مع مواجهتها دون مساعدة من الاتحاد الأوروبي، بحسب “رويترز”.
وأعلن وزير الداخلية الإسباني، غراند مارلاسكا، عن تخصيص طائرتين جديدتين من الحرس المدني للمساعدة في مراقبة طرق الهجرة.
وحدد الوزير أن الطائرتين سيتعملان بمناطق مختلفة، واحدة منهما ستراقب المياه المحيطة بجزر الكناري، وستقوم الأخرى بدوريات في المياه قبالة السنغال وموريتانيا لمدة تقريبية حددها بـ45 يومًا.
ووفقًا لـ”رويترز” شهدت جزر الكناري الواقعة على بعد 100 كيلومتر قبالة الساحل الغربي لإفريقيا أعلى ذروة لوصول المهاجرين في عام 2006 إذ وصل نحو 32 ألف مهاجر إلى الجزر مع إغلاق الطرق الأخرى المؤدية إلى أوروبا.
وأصبحت جزر الأرخبيل السبع الوجهة الرئيسية للمهاجرين من السنغال والدول الإفريقية الأخرى، الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا، بينما يسعى آخرون لعبور البحر الأبيض المتوسط إلى البر الرئيسي الإسباني.
طريق البحر الأبيض المتوسط
أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل (فرونتكس) في 13 من تشرين الأول، عن عبور أكثر من 297 ألف مهاجر دخلوا الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023.
وفي شهر أيلول عبر نحو 51 ألف مهاجر بطريقة غير شرعية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بزيادة قدرها 17% على أساس سنوي.
ويعتبر طريق العبور عبر وسط البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا الأكثر نشاطًا إذ وصل عدد العابرين لنحو 131 ألفًا وهذا أعلى رقم شهده هذا الطريق لهذه الفترة منذ عام 2016، وفقًا للوكالة الأوروبية.
وأكدت الوكالة في تقريرها، أن طريق الهجرة عبر البحر خطير للغاية، إذ فقد 2384 شخصًا حياتهم هذا العام خلال عبورهم البحر الأبيض المتوسط، معظمهم على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، معتمدة على بيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وفقًا للحسابات التي نشرتها الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود والسواحل، فإن عدد العابرين لعام 2023 وصلت لنحو ضعف العدد في الفترة ذاتها من عام 2022.
مرتبط
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي