اخر الاخبار

إسرائيل تكشف عن منطقة العمليات العسكرية القادمة.. ووكالة أمريكية: هذا الأمر أخطر ما في المعركة

في تصريح له مساء اليوم الجمعة، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، عن منطقة العمليات العسكرية القادمة، إذ أكد أنهم مصممون على التقدم في جنوب قطاع غزة وأي مكان توجد فيه حماس، فيما اعتبرت وكالة أمريكية أن هذا الأمر أخطر ما في المعركة.

إسرائيل تكشف عن منطقة العمليات العسكرية القادمة

وصرح دانييل هاغاري بأن الحرب في غزة تجري في منطقة مأهولة تتطلب وقتاً، مشدداً على أنهم سيواصلون عملياتهم.

وأفاد بأن الجيش الإسرائيلي سيعمق عملياته في مستشفى الشفاء للوصول إلى الأنفاق وجمع أي معلومات عن الرهائن حتى العثور عليهم.

وأشار في تصريحاته إلى أن الجيش أبلغ عائلات 372 عسكرياً بمقتل أبنائهم منذ 7 أكتوبر.

وبخصوص إدخال الوقود إلى غزة، ذكر هاغاري أن المجلس الوزاري وافق على ذلك من أجل المنظمات الدولية.

هذا أخطر ما في المعركة

وفي السياق، علقت وكالة “أسوشيتد برس”، الأمريكية في تقريرٍ لها على نية قادة الجيش الإسرائيلي في البدء بمغامرة جديدة وهي دخول محافظات جنوب قطاع غزة، وذلك بعدما فشلت في إقناع العالم بروايتها بشأن اقتحام مستشفى الشفاء شمال غزة وعدم العثور على الأسرى أو أي من قيادات حركة حماس، في ظل تراجع الدعم العالمي لهم والمطالبة بوقف إطلاق النار.

وتحاصر الدبابات الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي منذ أيام عدة، وتزعم بأن غرفة عمليات تابعة للقسام أسفل المستشفى، لكن حتى الآن لم يتم العثور على ما يؤكد المزاعم الإسرائيلية بل بالعكس تحول الأمر إلى انتقادات كبيرة لقادة الجيش من الداخل الإسرائيلي.

وبالعودة للمغامرة الجديدة التي يريد قادة جيش إسرائيل القيام بها في جنوب القطاع فإن هناك العديد من التحديات التي تلوح في الأفق أمامهم من أجل تحقيقها بحسب تقرير لوكالة Associated Press الأمريكية.

إذ إن الصبر الدولي على الغزو المُطوّل قد بدأ يتآكل، فضلاً عن وجود نحو مليوني نازح من مدنيي غزة في الملاجئ المكتظة بالجنوب، مما يعني أن أي عملية عسكرية مُوسّعة قد تُطلق العنان لكارثة إنسانية جديدة خلال فصل الشتاء المطير البارد.

وإليكم بحسب الصحيفة نظرةً أقرب على ما يُمكن أن تحمله الأسابيع المقبلة:

مرحلتان

ومنذ عملية طوفان الأقصى فقد حددت إسرائيل هدفين لنفسها: إعادة جميع الرهائن، وتدمير قدرات حركة حماس على المستويين السياسي والعسكري، لكن حتى الآن لم تستطِع القوة العسكرية الإسرائيلية تحقيق أي من هذه الأهداف.

ففي المرحلة الأولى، شنّت إسرائيل سلسلةً من الغارات العنيفة بطول غزة، مُستهدفةً ما قالت: إنها منشآت حماس العسكرية التي تقع العديد منها في أحياء سكنية، ثم أطلقت المرحلة الثانية قبل نحو 3 أسابيع، وذلك من خلال عملية برية استهدفت تدمير قدرات حماس العسكرية في شمالي غزة، وهذا يشمل شبكة أنفاق تحت الأرض تستخدمها حماس لنقل الإمدادات والمقاتلين.

وانصب التركيز الرئيسي على مدينة غزة المزدحمة بالسكان، حيث تقول إسرائيل: إن أهم الأصول العسكرية لحماس تقع هناك، وبعد السيطرة على مواقع مثل مبنى البرلمان السابق ومقر الشرطة ومخيم الشاطئ للاجئين بالقرب من مدينة غزة، اقتحم الجنود مستشفى الشفاء في وقتٍ مبكر من صباح الأربعاء.

ويُعَدُّ مستشفى الشفاء أكبر مستشفيات غزة وأكثرها أهمية، وكان يُعالج مئات المرضى المصابين بحالات خطيرة في وقت الاقتحام، وبينهم نحو 30 طفلاً من المبتسرين. 

ورفضت إسرائيل التحذيرات الفلسطينية بأن الاقتحام يهدد حياة المرضى، إذ زعمت إسرائيل أن حماس تُخفي مراكز القيادة المهمة داخل المستشفى. 

وفي يوم الأربعاء، 15 نوفمبر/تشرين الثاني، كشفت إسرائيل الغطاء عما تقول إنها مجموعة أسلحة ومعدات عسكرية عثرت عليها، لكنها لم تقدم أي أدلة على وجود مخابئ تحت الأرض أو مراكز قيادة متطورة، الأمر الذي وصف بمهزلة الأدلة.

وأعرب قادة إسرائيل عن رضاهم عن وتيرة تقدم العملية حتى الآن، لكن ذلك التقدم يأتي بتكلفة باهظة، إذ لا يمر يوم إلا وتعترف إسرائيل بوقع قتلى في صفوف قواتها، في الوقت الذي تنشر فيه الفصائل الفلسطينية معلومات وبيانات أكثر تفصيلاً عن الخسائر المادية أيضاً والتي وصلت إلى أكثر من 160 آلية عسكرية إسرائيلية منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

لماذا الجنوب؟

رفض قادة الجيش الإسرائيلي المخاوف والتحذيرات الدولية بشأن ارتفاع حصيلة القتلى وتدهور الوضع الإنساني في غزة، كما تعهّدوا بالمضي قُدُماً حتى تحقيق أهدافهم ومنها القضاء على المقاومة في غزة.

 وهذا يعني أن إسرائيل ستتوغل نحو جنوب غزة، حيث يُعتقد أن البنية التحتية العسكرية لحماس لا تزال سليمة، بما في ذلك آلاف المقاتلين الموجودين في شبكة الأنفاق تحت الأرض، ويشتبه المسؤولون في أن كبار قادة حماس متواجدون في تلك المنطقة أيضاً.

إسرائيل تكشف عن منطقة العمليات العسكرية القادمة.. ووكالة أمريكية: هذا الأمر أخطر ما في المعركة

اقرأ أيضا:

))شاهد|| بحادثة “استفزازية”.. جندي إسرائيلي يلقي قنبلة داخل مسجد فلسطيني أثناء رفع الأذان

)) شاهد: أغنية إيطالية تناصر الفلسطينيين

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *