الاتحاد السوري لكرة القدم يُصدر بياناً بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة (صور) وطن

وطن طالب الاتحاد السوري لكرة القدم، المجتمع الرياضي الدولي باتخاذ موقف حاسم من أجل وقف العدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.
وقال الاتحاد السوري في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع (الفيس بوك)، ” يؤكد الاتحاد السوري لكرة القدم على أن يتبنى المجتمع الرياضي الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته موقفاً صريحاً وواضحاً من العدوان البربري والوحشي، والانتهاكات اللا إنسانية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أهلنا في فلسطين”.
اتخاذ موقف حاسم لوقف العدوان على غزة
وأضاف البيان، ” من الواجب على المجتمع الرياضي اتخاذ إجراءات تنسجم مع المواثيق والقوانين الدولية من خلال الضغط بحسم من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني، وإعلاء مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان دون تردد”.
وتابع، “يجب فرض عقوبات مشددة ورادعة على المجتمع الرياضي الدولي، وإبعاد وتجميد المنتخبات والأندية واللاعبين وممثلي الكيان الغاشم عن أي بطولات أو تجمعات، وذلك لحين انصياع الاحتلال للمطالبات الدولية”.
كما وشدد على ضرورة وقف الاعتداءات والجرائم البشعة بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل، وفرض عقوبات مشددة ورادعة على الاتحادات الرياضية في كيان الاحتلال، وعزلها بشكل كامل وفوري عن المجتمع الرياضي الدولي وإبعاد وتجميد المنتخبات والأندية وممثلي الكيان الغاشم أي بطولات أو تجمعات رياضية.
اقرأ أيضاً:
التجاهل الصارخ للقوانين والمبادئ الأخلاقية والإنسانية
وأردف، “ما يطالب به الاتحاد السوري لكرة القدم هو خطوة في وجه التجاهل الصارخ للقوانين والمبادئ الأخلاقية والإنسانية، والذي أدى لتدمير المنشآت الرياضية من هدفها الأسمى بطونها مساحات للفرح والآمل”.
بيان صادر عن الاتحاد السوري لكرة القدم
المطالبة بموقف حاسم من المجتمع الرياضي الدولي لوقف العدوان المستمر على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة#الاتحاد_العربي__السوري_لكرة_القدم pic.twitter.com/zhaueIg36X— Syrian Football Association (@SyrianFa1) December 31, 2023
وختم البيان، ” نطالب الاتحادات واللجان الرياضية والدولية والقارية بضرورة نصرة الإنسانية والقضايا الاجتماعية وحماية المعتقدات والأقليات، ونبذ العنف والظلم بكل أشكال التمييز العنصري بحق أبناء الشعب الفلسطيني والضغط لوقف العدوان على غزة والأراضي الفلسطينية لحماية المدنيين الأبرياء، خاصة أن الصمت الذي نشهده لا يمكن تفسيره إلا أنه شكل من أشكال شرعنة ممارسات الاحتلال الهمجية”.
وارتقى أكثر من 21 ألف فلسطيني جلهم من المدنيين من الأطفال والنساء، وأصيب نحو 56 ألف آخرين بجراح مختلفة، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.