نفوض السيسي لما يراه مُناسبًا تجاه القضية الفلسطينية وحفظ الأمن القومي المصري

أشاد الدكتور أحمد مصطفي، أستاذ إدارة الأعمال والخبير الاقتصادي، ونائب رئيس جامعة الإيجات الدولية، ورئيس المركز المصري الدولي للدراسات والعلوم بنزول الملايين من أبناء الوطن في مُختلف الميادين بكافة مُحافظات الجمهورية لتلبية دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لهُم بالنزول لتفويضه باتخاذ ما يراهُ مُناسبًا للحفاظ علي الأمن القومي المصرى ورفض أي دعوات مسمومه بيتم التلويح لها أو الإشارة بها من قبل الكيان الصهيوني الغاشم والذي يقوم بجريمة ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني وأهل غزة لليوم الثالث عشر على التوالي لتصل حصيلة الضحايا الأبرياء إلى أكثر من 4000 شهيد وأكثر من 12000 مُصاب مابين رجال ونساء وأطفال وشباب.
وأضاف مُصطفي في تصريحات خاصة ل “” أن سيناء تُعتبر أحد الخطوط الحمراء للأمن القومي المصري، ولم ولن يتم المساس بشبر واحد من أرضها أو السماح بتهجير أهل غزة إليها مهما كلفنا ذلك من تضحيات، فمصر قيادة وشعب تقف دائمًا وأبدًا مع القضية الفلسطينية، وتؤكد دائمًا أنها مع ضرورة عودة الأراضي المُحتلة لأصحابها ومع إعلان الدولة الفلسطينية والتي عاصمتها القدس لذا تسعى القيادة السياسية الرشيدة بكُل ما تمتلك من أدوات إلى وقف هذا العدوان الغاشم في أسرع وقت مُمكن لذا كانت الدعوة لعقد قمة القاهرة للسلام 2023 والتي لاقت ترحيبًا وحضورًا ومشاركة من قبل 31 دولة و3 منظمات دولية، من بينهم زعماء كل من قطر وتركيا واليونان وفلسطين والإمارات والبحرين والكويت والسعودية والعراق وإيطاليا وقبرص، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وهو ما يؤكد موقف القيادة السياسية ووقوفها بجانب القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب كلها، ولكن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف من الظروف أو أي مسمى من المسميات وأن السيادة المصرية ليست مستباحة.
وأكد مُصطفى، رفضُه التام لما يتم ترويجُه من إشاعات وأكاذيب من قبل منابر الإعلام المُعادي وغيرها من قنوات الإعلام الغربي عن رفض الدولة المصرية فتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء من الشعب الفلسطيني في حين أن الحقيقة تتمثل في استهداف المعبر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات بغرض فرض حصار غير إنساني على أهل غزة؛ لذا وجب تحري الدقة في ما يتم بثُه من أخبار وعدم الانسياق خلف أكاذيب الإعلام الإسرائيلي.
واختتم مُصطفي حديثهُ بأنني وجميع “كافة جموع وأطياف الشعب المصري” نفوض الرئيس عبدالفتاح السيسي في كافة ما يتم إتخاذُه من قرارات ومايراه مُناسبًا تجاه القضية الفلسطينية والتي هي قضية كُل العرب وكذلك ما يراهُ مُناسبًا لحفظ الأمن القومي المصري.