الحرب الإسرائيلية على غزة تواجه مرحلة جديدة.. ازدياد وتيرة الدمار وتتصاعد المعاناة الإنسانية. – الوطن

تواصل إسرائيل عمليتها العسكرية على قطاع غزة، حيث شهدت مناطق متفرقة في القطاع سلسلة من الغارات الجوية والمدفعية التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، وسط أوضاع إنسانية كارثية.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بمقتل 5 اشخاص على الأقل منذ فجر اليوم في العملية العسكرية المتواصلة على مدينتي خان يونس وغزة.
واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث قتل شقيقان جراء استهداف مجموعة من المواطنين في شارع وادي العرايس.
كما تعرضت مناطق أخرى في القطاع، مثل رفح وخان يونس، لقصف مدفعي وجوي عنيف، ما أسفر عن دمار واسع النطاق في الممتلكات وتدمير البنية التحتية.
وفي ظل التصعيد العسكري، يناشد العشرات من المدنيين، ومعظمهم من النساء والأطفال والمرضى، الجهات الدولية للتدخل العاجل لإنقاذهم، ففي حي الشجاعية، يعيش السكان حالة من الرعب المستمر، حيث تمزقت غالبية الخيام التي تؤويهم نتيجة القصف المدفعي، فيما تفتح الطائرات المسيرة نيرانها بشكل مفاجئ دون سابق إنذار.
ومن جانبه أكد الأمين العام لاتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين، أن العمال الإنسانيين لم يسلموا من هذه العملية العسكرية الوحشية، حيث قتل العديد منهم بوحشية وألقوا في مقبرة جماعية.
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف التي تحمل علامات الهلال الأحمر تعرضت للتدمير الكامل في رفح، ودُفنت تحت الرمال، مع اكتشاف جثث عمال الإغاثة مدفونة بأعداد كبيرة بالقرب منها.
وقال: “ظننّا أن القانون الإنساني الدولي يعني شيئا وأننا سنحظى بالحماية، لكن لا يمكننا السماح لهذه الهجمات بأن تصبح أمراً طبيعياً”.
وفقا لموقع “واللا” العبري، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على مناطق إضافية في شمال وجنوب قطاع غزة، بما في ذلك بيت حانون وبيت لاهيا ورفح، بالإضافة إلى محور موراج الاستراتيجي.
وكشف مصدر أمني إسرائيلي أن “الواقع الجديد في غزة سيجبر قادة حماس على الاهتمام بالشؤون الداخلية والمظاهرات”، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية تتقدم وفق الخطط الموضوعة ولن يتم الكشف عن خطواتها المقبلة.