نجم الأهلى السعودي حل آرسنال الهجومي لإنقاذ موسمه! – Bawabaa Sports | بوابة الرياضة

من يحل أزمة آرسنال الهجومية؟
يعاني فريق آرسنال من أزمة هجومية وجفاف تهديفي هذا الموسم بشكل سي، ويجب أن يتم حل هذه المشكلة إذا أرادوا المنافسة على الألقاب في عام 2024.
وانتقد بعض مشجعين آرسنال الفريق بعد هزيمته بنتيجة 20 ضد ليفربول وخروجه من الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد الماضي وصرخوا قائلين: “تعاقدوا مع مهاجم”.
وقال ميكيل أرتيتا، في تصريحات لشبكة “beIN Sports” :”في الوقت الحالي، لا يبدو التعاقد مع مهاجم أمرًا واقعيًا، مهمتي وما يتعين علينا القيام به هو تحسين لاعبينا ومحاولة الحصول على نتائج أفضل من اللاعبين الموجودين لدينا”.
ربما كان هذا بالفعل هو موقف النادي قبل هزيمة آرسنال الثالثة على التوالي بجميع المسابقات، وسيكافح المدير الرياضي إيدو، خلال الأيام المقبلة لمحاولة تدعيم الجانرز ببعض الإضافات الهجومية.
وأصبح هذا الجفاف التهديفي غير مقبول وإذا لم يتمكن مدرب الجانرز من إيجاد طريقة لإعادة تسجيل مهاجميه مرة أخرى، فإن موسمهم معرض للإنهيار.
إحصائيات مقلقة
لم تكن مباراة ليفربول السبب الوحيد لظهور أزمة آرسنال الهجومية حيث نفذ الجانرز 61 تسديدة و6.47 هدفًا متوقعًا خلال مبارياتهم الثلاث الماضية وخسروا جميعهم وسجلوا مرة واحدة فقط.
وعند تقييم آخر سبع مباريات لآرسنال، فقد فاز الفريق مرة واحدة فقط بجميع المسابقات وأعاد 11.6xG خمسة أهداف فقط، وهو أداء ضعيف بالنظر إلى مدى خطورة الجانرز في الثلث الأخير بالموسم الماضي.
وفي حديثه بعد هزيمة ليفربول، سُئل أرتيتا، عما إذا كان فشل فريقه أمام المرمى نتيجة مشكلة نفسية وقال: “ربما، خاصة بعد اليوم أعتقد أننا بحاجة إلى إعادة ضبط النفس وهذه الاستراحة جيدة وتأتي في الوقت المناسب، الأمور صعبة، دعونا نرى ما سيحدث”.
لماذا توقف آرسنال عن التسجيل؟
على الرغم من النتائج السيئة لآرسنال مؤخرًا، إلا أنهم استمروا في صنع الفرص بمعدل مثير، فبعد تسجيله 15 هدفًا في الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي، كان مارتن أوديجارد، أقل إنتاجية بكثير هذا الموسم وفشل قائد آرسنال في خلال 6 مباريات، حيث سجل أربع مرات فقط هذا الموسم.
ونفس الأمر مع جابرييل مارتينيلي، الذي سجل مرة واحدة فقط في آخر 12 مباراة له بالدوري الإنجليزي حتى بوكايو ساكا، تراجع مستواه خلال الأسابيع القليلة الماضية وتمكن من تسجيل هدف واحد فقط في آخر سبع مباريات له بجميع المسابقات.
وهناك شعور بين بعض الجماهير أن فاعلية الثنائي تم تحجيمها بسبب رغبة أرتيتا، المتزايدة في السيطرة على هذا الموسم، وأشار موقع “arseblog” أن كل من ساكا ومارتينيلي يستلمان الكرة مبكرًا بجانب خط التماس ويتجنب الجانرز الهجمات المحفوفة بالمخاطر لصالح الاحتفاظ بالكرة.
وضد ليفربول، شعر الجمهور بالإحباط الشديد بسبب استحواذ فريقهم على الكرة عندما كان بإمكانهم التسديد، حيث ارتكب كل من ريس نيلسون وكاي هافرتس، وأوديجارد، العديد من اللمسات الخاطئة داخل منطقة الجزاء وحولها.
ونفس الأمر ينطبق على إدي نكيتيا، الذي كان على وشك الرحيل هذا الصيف، ولم يسجل أي هدف في الدوري الإنجليزي منذ ثلاثيته ضد شيفيلد يونايتد، في حين أن جابرييل جيسوس، الذي أصيب مرة أخرى كان أداؤه أقل هذا الموسم وتم تصنيفه ضمن 12 أسوأ لاعب في الدوري الإنجليزي.
فشل هافرتس
لاعب آخر من آرسنال يعاني من الفشل أمام المرمى وهو هافرتس، الذي أهدر أربع فرص مؤكدة أمام ليفربول في الشوط الأول، وهو الأمر الذي اعتاد مشجعين الجانرز عليه منذ انتقال النجم الألماني بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني من تشيلسي.
لم يكن مستوى هافرتس، أمام ليفربول سيئًا حيث تسببت لمساته وتحركاته في مشاكل للريدز ولكن وفقًا لسعره الضخم كان يجب عليه أن يسجل كثيرًا.
وأعاقت رسوم انتقال النجم الألماني الباهظة آرسنال من ضم مهاجم مميز في يناير الماضي وإذا كانت الأموال متاحة، كان الجانرز سيحاولون التوقيع مع أحد المهاجمين ولكن قرر أرتيتا وإيدو، إعطاء الأولوية لمراكز أخرى في الصيف، وجلبوا جوريان تيمبر وديفيد رايا وديكلان رايس إلى جانب هافرتس.
سيكون توني مثاليًا لكن ضمه مستحيلًا!
إذا قرر آرسنال عدم ضم هافرتس، في الصيف كان سيتوفر مزيد من الأموال للتعاقد مع إيفان توني، هذا الشهر ولكن بسبب السعر الضخم الذي حدده برينتفورد لبيع نجمه والبالغ 100 مليون جنيه إسترليني، يبدو الأمر مستحيلًا.
وتسبب قرار أرتيتا، بتعزيز مركز حراسة المرمى بدلاً من التعاقد مع مهاجم في استحالة ضم توني، فبعد أن كان آرسنال قادرًا على ضم المهاجم على سبيل الإعارة مع خيار الشراء وقع اتفاقية مماثلة مع برينتفورد لصالح رايا، وقواعد الدوري الإنجليزي تمنع ذلك.
إنه وضع محبط للغاية بالنسبة لآرسنال ويبدو وكأنه سوء إدارة، لقد أثبت توني، كفاءته في الدوري الإنجليزي ومن الواضح أنه مستعد لاتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وقال توني لشبكة سكاي سبورتس: “الجميع يعلم أن برينتفورد هو نادٍ عائلي، وهو رائعًا بالنسبة لي لا أستطيع أن أشكرهم بما فيه الكفاية، وخاصة المشجعين لقد ساندوني منذ الدقيقة الأولى لذلك يبدو الأمر وكأنني أملك الكثير وعلى السداد”.
هل يضم آرسنال نجم ليفربول السابق؟
مع خروج توني، من الحسابات يواجه آرسنال مهمة صعبة للعثور على هداف في انتقالات يناير أو استمرار الفريق بما لديه والاعتماد على المعسكر التدريبي القادم لاستعادة بعض الثقة في مهاجميه.
ورغم قلة الصفقات الجيدة في انتقالات يناير، ولكن هناك بعض الحالات التي تنجح فيها هذه الصفقات في التألق، ويقال أن روبرتو فيرمينو، يريد الرحيل عن فريق الأهلي السعودي بعد بداية صعبة للغاية حتى الآن، وتم ربطه ببعض الأندية المتوسطة في الدوري الإنجليزي، لكن الموسم الماضي أثبت أنه لا يزال بإمكانه الانضمام لأندية القمة.
وتمكن البرازيلي من تسجيل 11 هدفًا في الدوري الإنجليزي لصالح ليفربول في موسم 202223، وهو إنجاز بسبب مشاركته أساسيًا في 13 مباراة فقط وعلى الرغم من أنه ليس مهاجمًا نموذجيًا يسجل الأهداف، إلا أن النجاح الذي حققه في إخراج أفضل ما لدى محمد صلاح وساديو ماني، يشير إلى أنه يمكنه فعل الشيء نفسه مع ساكا ومارتينيلي.
وبالنظر إلى أن فريق الأهلي السعودي لا يفكر في بيعه، فمن الممكن ضمه على سبيل تمويل الإعارة لمدة ستة أشهر، خاصة إذا باع آرسنال لاعبًا أو لاعبين هذا الشهر كما هو متوقع.
من المهاجم المثالي لآرسنال؟
ربما تكون مسيرتهم الأخيرة قد أقنعت آرسنال بهم، وضغط الجانرز بقوة من أجل ضم فلاهوفيتش في يناير 2021، ولكن النجم الصربي قرر الانتقال إلى يوفنتوس، وعانى من فترات صعود وهبوط في مستواه لكنه عاد إلى تسجيل الأهداف مؤخرًا، حيث سجل 7 أهداف هذا الموسم.
أسلوب لعب آرسنال الذي يعتمد على خلق الكثير من الفرص سيناسب فلاهوفيتش، فهو صاحب اللمسة النهائية القاتلة التي تصارعت عليه أفضل الأندية في العالم بعد تألقه في فيورنتينا ومن الممكن أن يتم ضمه على سبيل الإعارة في البداية.
وهناك أيضًا المهاجم بيدرو نيتو، الذي على الرغم من تمريراته الحاسمة هذا الموسم، إلا أنه ليس غزير الإنتاج، ومن الصعب إقناع وولفرهامبتون بالتخلى عنه في منتصف الموسم.
آرسنال هو أيضًا أحد الأندية القليلة الذي اهتم بضم نجم شتوتجارت سيرهو جيراسي، الذي سجل 17 هدفًا في الدوري الألماني حتى الآن هذا الموسم، ويمكن تفعيل شرطه الجزائي البالغ 17.5 مليون يورو فقط هذا الشهر، في محاولة لتجنب الانهيار والابتعاد عن سباق لقب الدوري الإنجليزي.