ترندات

أزمة بين أموريم وإدارة مانشستر يونايتد

ازداد التوتر بين مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، وإدارة “الشياطين الحمر”، بسبب الأوضاع المالية السيئة، والتغييرات الجذرية التي يشهدها النادي.

وفقاً لصحيفة ديلي إكسبريس الإنجليزية، فإن الأمور تصاعدت بعد تصريحات أموريم التي ألقى فيها باللوم على الأداء السيئ للفريق، بعد تسريح عدد من الموظفين بالنادي تحت إشراف السير جيم راتكليف.

وشهد مانشستر يونايتد تسريح ما يقرب من 250 موظفاً العام الماضي كجزء من سياسة خفض التكاليف التي تهدف إلى إنقاذ النادي من أزمته المالية، ومع ذلك يبدو أن هذه ليست نهاية الأمر، وأعلن الرئيس التنفيذي الجديد، عمر برادة، عن موجة أخرى من التسريحات خلال اجتماع لجميع الموظفين الإثنين الماضي.

وبعد الاجتماع تم إرسال رسالة إلكترونية تؤكد أن النادي يخطط لتسريح ما بين 150 إلى 200 موظف آخر، وهو ما زاد من حالة الإحباط بين العاملين في النادي.

وبحسب التقرير فإن الروح المعنوية في يونايتد وصلت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق وسط هذا الموسم الكارثي.

وقبل فوز مانشستر يونايتد 32 على إيبسويتش تاون، أدلى أموريم بتصريحات مثيرة للجدل، ألقى من خلالها باللوم على الأداء الضعيف للفريق باعتباره أحد أسباب المشاكل المالية للنادي.

وقال: “يتعين علينا تحسين أداء الفريق، نحتاج إلى تقديم أداء أفضل، نحتاج إلى التواجد في أوروبا وليس في وضعنا الحالي خلال الموسم، هذا كل شيء، إنهم يدفعون ثمن عدم نجاحنا”.

هذه التصريحات لم تلقَ استحسانًا بين اللاعبين، وشعروا بأن المدرب كان على علم مسبق بوضع النادي المالي عند قبول المنصب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وبالتالي فإن تعليقاته غير مبررة، كما يعتقد البعض أن هذه التصريحات خلقت فجوة بين المدرب وغرفة تبديل الملابس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *