تصوير محمد الخرس

تأهل فريقي الكويت والقادسية أمس الأربعاء الى نهائي كأس السوبر لكرة القدم في نسخته الـ18 بعد فوزهما على نظيريهما السالمية والعربي على التوالي ضمن الدور نصف النهائي من البطولة.

وعلى استاد (الشيخ جابر المبارك) تفوق الكويت على السالمية وسيطر على أغلب فترات المباراة مسجلا هدفين جاء الأول عن طريق لاعبه محمد مرهون بالدقيقة 13 فيما أضاف زميله طه الخنيسي الهدف الثاني بالدقيقة 70.

وفي المباراة الثانية، حسم القادسية واحدة من أكثر مباريات ديربي السوبر الكويتي جنونًا، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على غريمه العربي بنتيجة 43، ليبلغ نهائي كأس السوبر الكويتي.

وجاءت بداية المواجهة نارية بكل المقاييس، حيث فاجأ القادسية منافسه بهدف مبكر للغاية بعد مرور دقيقة واحدة فقط، وقّعه مبارك الفنيني، معلنًا عن مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات منذ صافرتها الأولى.

لكن رد العربي لم يتأخر، إذ عاد بقوة مذهلة وقلب الطاولة خلال عشر دقائق فقط، مسجلًا ثلاثية متتالية عبر إيمانويل أيـوالا في الدقيقة الثالثة، قبل أن يطلق كميل الأسود تسديدة صاروخية هزّت الشباك في الدقيقة العاشرة، ثم أضاف حسيمي فاديغا الهدف الثالث برأسية محكمة عند الدقيقة 13، لينهي العربي الشوط الأول متقدمًا في سيناريو بدا أنه يسير نحو نهاية سعيدة للعرباوية.

في الشوط الثاني، قرأ القادسية المشهد جيدًا، واستنجد بخبرة قائده وأسطورته بدر المطوع، الذي دخل بديلاً ليمنح فريقه دفعة معنوية وفنية كبيرة، ويقود واحدة من أبرز ريمونتادات الكرة الكويتية في السنوات الأخيرة.

وعند الدقيقة 58، أعاد معاذ الظفيري الأمل لجماهير القادسية بتسجيل هدف تقليص الفارق، مستفيدًا من تمريرة شهاب، ليشتعل المدرج الأصفر وتعود المباراة إلى أجوائها الملتهبة.

ومع اقتراب المواجهة من نهايتها، وبينما كانت الأنظار تتجه نحو تأهل عربي مستحق، خطف عبدالله العوضي، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 79، هدف التعادل القاتل عند الدقيقة 84، ليقلب أعصاب الديربي رأسًا على عقب.

وفي اللحظات الأخيرة، وقبل الوصول إلى ركلات الترجيح، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للقادسية، تقدم لها القائد المخضرم بدر المطوع بكل ثقة، وأسكنها الشباك العرباوية، معلنًا هدف الانتصار وريمونتادا لا تُنسى.

شاركها.