كشف الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عن تنامي الرغبة العالمية لدى كبرى الأندية الأوروبية والأمريكية لخوض مباريات ودية واستعراضية في دولة الكويت.

يأتي ذلك في أعقاب النجاح الباهر الذي حققته استضافة بطولة كأس السوبر الفرنسي، والتي حظيت بإشادات واسعة من الصحافة الفرنسية والأوروبية.

وفي تصريحات صحفية، أكد الشيخ أحمد اليوسف أن الاتحاد تلقى طلبات رسمية للاحتكاك بالملاعب الكويتية، مشيراً إلى أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي قد أبدى رغبته في اللعب بالكويت في فبراير المقبل وتحديداً الثاني عشر منه.

كما كشف عن تواصل مع نادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي يرأسه ديفيد بيكهام ويضم في صفوفه الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وأوضح اليوسف أن الاتحاد الكويتي، وفي إطار حرصه على تقديم تنظيم يليق باسم الكويت، اتخذ قراراً بالاعتذار عن المواعيد المقترحة حالياً من قِبل “اليونايتد” و”إنتر ميامي”.

وعزا هذا القرار إلى ضيق الوقت المتاح للتنظيم، حيث قال: “لا يمكنني تنظيم حدث واستضافة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد خلال 17 أو 18 يوماً فقط”.

وأكد أنه تم الاتفاق مع هذه الأندية على تحديد مواعيد لاحقة سيتم جدولتها بعد انقضاء فصل الصيف.

وزفّ رئيس الاتحاد بشرى للجماهير الرياضية، معلناً عن التحضير لحدث عالمي وصفه بأنه “أقوى بكثير من السوبر الفرنسي”.

وأشار إلى أن هذا الحدث يأتي نتاج شراكة مع وزارة الإعلام ووزارة الشباب مع الإشارة إلى أنّه من المتوقع إقامته بين شهري أكتوبر وديسمبر من العام المقبل.

وأكد اليوسف أنّه سيتم الكشف عن كافة التفاصيل خلال الأيام العشرة المقبلة بعد الاجتماع مع وزير الإعلام ووزير الشباب.

شاركها.