عبدالله: لبنان غير مستعد طبيًا كالسابق لمواجهة اي حرب محتملة |

قال عضو اللقاء الديموقراطي رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله في حديث لـ”الديار”: “لبنان غير مستعد طبياً كالسابق لمواجهة أي حرب محتملة أو أحداث أمنية فنظامنا الصحي والاستشفائي والدوائي أكثر نظام تأثر من جراء الأزمة الاقتصادية وتراجع سعر صرف الليرة”، مشيراً إلى أن طهناك فرقاً كبيراً بين حرب العام 2006 وبين قدرتنا في تلك الفترة وقدرتنا اليوم، فالمؤسسات الاستشفائية اليوم تكافح كي تستمر وهناك هجرة كبيرة في صفوف الأطباء والممرضين كما هناك نقص أحياناً في بعض المؤسسات الاستشفائية حتى في صيانة المعدات بسب أزمة سعر صرف الدولار إضافةً إلى النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية”.
وإذ أكد عبدالله على أن قدرة النظام الاستشفائي ليست كالسابق، أشار إلى أن كل فرقاء القطاع الصحي بأزمة والأهم أن المواطن أيضاً في أزمة. وكشف أنهم اجتمعوا كلجنة صحة نيابية مع وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض وفرقاء القطاع الصحي وتحدثوا عن خطة طوارئ ضمن الإمكانات المتوافرة وأصدروا عدة توصيات من ضمنها ضرورة إقرار الحكومة مبلغاً من الأموال يخصص للطوارئ الصحية كي تتمكن وزارة الصحة من تغطية كلفة معالجة الجرحى في حال وقوع إصابات.
كما كشف عبدالله أن كل القطاعات الطبية وضعت خطة طوارئ كالمستشفيات وشركات الأدوية والمستلزمات الطبية سيما في حال تم إقفال المطار.
ورداً على سؤال حول مدى قدرة المستشفيات ووزارة الصحة على مواجهة تداعيات الحرب، قال عبدالله: “لا يمكننا أن نعرف حجم الإصابات مذكراً أنه في العام 2006 في بعض الأحيان لم نتمكن من استقبال الجرحى والمصابين”.
وفي حين أنه أكد على أننا في وضع صعب في الحالات العادية فكيف في حالة الحرب، قال عبدالله: “لدينا ثقة بمستشفياتنا وأطبائنا وجهازنا الطبي وعلينا أن نبذل أقصى جهدنا للوقوف إلى جانب أهلنا في حال، لا سمح الله، وقعت الحرب”.