اخر الاخبار

يا نتنياهو أنا الدولة والدولة أنا.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

الثلاثاء 28 مايو 2024 | 06:04 صباحاً

كتب : علام عشري

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن إسرائيل يقودها رجل يعاني من متلازمات مرضية تجعله إحداها يسير على خطى لويس الرابع عشر. نتنياهو ، أصيب بهذه الحالة نتيجة لإصابته بمتلازمات نفسية وعقلية متداخلة ، حاول أن يغرس في نفوس الإسرائيليين أنهم قلة من البشر الأخيار محاطين بعالم يعاديهم ويكرههم ، قصدت بمتلازمة لويس الرابع عشر ملك فرنسا حين قال أمام البرلمان: أنا الدولة والدولة .

الدولة أنا ، وأنا الدولة هي الترجمة العربية الأكثر شيوعا ل L’État,

o c’est moi وهي دالة سياسية منسوبة للملك الفرنسي لويس الرابع عشر الملقب ب«الملك الشمس»، الذي حكم فرنسا 54 عاما بين 1661 1715م، تربط هذه المقولة بين مفهوم الملك والدولة في إطار الملكية المطلقة ، تحولت مثالا للاستبداد السياسي.

 تُعدّ مقولة (أنا الدولة والدولة أنا) من المقولات الدالّة على السِّيادة والسُّلطة المركزيّة المُطلَقة، والتي تقوم في أساسها على أنّ الملك أو الحاكم لا يخضع لأيّ ړقابة أو تحقّق من قِبَل أيّ هيئة أخړى؛ سواءً كانت هيئةً قضائيّةً، أو تشريعيّةً، أو انتخابيّةً، أو دينيّةً، أو حتى اقتصاديّةً، وقد كان ملك فرنسا لويس الرابع عشر هو المُجسّد لهذه الحكومة والسيادة المطلقة؛ خاصّةً في مقولته الشهيرة (أنا الدولة)؛ (بالفرنسيّة: L’État, c’est moi)، و(بالإنجليزيّة: I am the State)، والجدير بالذِّكر أنّ هذا الشكل من أشكال العبوديّة لم يكن موجوداً فقط في فرنسا، وإنّما وُجِد في جميع أنحاء العالم، مثل: ألمانيا النازيّة تحت إشراف أدولف هتلر، كما وُجِد في حكومة جوزيف ستالين الذي ترأّس الاتحاد السوفيتي سابقاً.

ووجه زعيم المعارضة” لابيد” أمام الكنيست الإسرائيلي، سؤالًا لنتنياهو قائلًا: “لماذا ما زلت رئيسًا للحكومة وأنت مسؤول عن أكبر إخفاق في تاريخنا؟” “إنك لا تستحق رئاسة الحكومة بعدما فقدنا عشرات الجنود”، وأكد “لابيد” أن رئيس الحكومة فشل في أداء مهمته وحكومته غير شرعية ، وأنه غير مؤهل ليبقى رئيسًا للحكومة، وغير قادر على أن يتحكم في الوزراء المتطرفين الذين يقودونه ويتحكمون به، وأن وزراء الحكومة يسرقون المال العام ويسببون المشاكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والنمرود … نهج واحد لا فرق بينهما ، النمرود طغى وبغى وتكبر وتجبر وعاند وتبجح وادعى الربوبية وآثر الحياة الدنيا ، وقضت عليه ذبابة فكأن يضرب نفسه بالمزراب على رأسه حتى أهلكه الله عز وجل بالذبابة ، وها هى رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو يتخذ نفس نهج النمرود فطغى وبغى وتكبر وتجبر وعاند وتبجح وادعى ان مقدرات الكون بيديه وأرواح البشر يزهقها بلا رأفة أو رحمة واعتقد انه ملك الكون واصبحت الشعوب عبيدآ لديه بل تجاوز هو وحكومته ووصفوا البشر من الشعب الفلسطينى بالحيوانات فى تحدى صارخ لكل معانى الإنسانية والبشرية ، وصموا اذانهم عن سماع آنين الأطفال الفلسطينين الذين زهقت أرواحهم عندما قصفوا المستشفيات ومنعوا الكهرباء والمياة والأدوية والطعام والغاز عن قطاع غزة ، وقضوا على الحياة وقطعوا اشجار الزيتون ، لعنة الله عليه وعليهم بكل ما بغوا وتجبروا وعاندوا وتبجحوا وقتلوا وسفكوا الدماء .

 لقد ضج الشعب الإسرائيلى من حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو التى لم تفلح فى تحقيق أمال وطموح الشعب اليهودى ، بل تطلعت تلك الحكومة الفاشلة لاطماع وأمال شخصية وزائفة وجشع غير مبرر هوى ببنى صهيون الى طريق مسدود وأصبحوا الآن فى نفق مظلم لا يعلموا كيف سيخرجون منه فى ظل التخبط الذى يسير عليه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى وكل وزير من وزراء هذة الحكومة المتطرفة والفاشلة ، ليست فى شئ ولكن فى كل شئ ، فلم يستطيع نتنياهو أن يحرر الآسرى أو يقضى على حماس أو يستولى على قطاع غزة أو يقوم بالتهجير القسرى ، بل تسبب فى سخط العالم وغضبه ضد حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو وضد الدولة اليهودية ليس على المستوى العربى والإسلامي فقط ولكن على مستوى دول العالم وشعوبها التى تشاهد يوميآ على شاشات التلفزيون أعمال الإبادة الجماعية التى تنتهجها حكومة بنى صهيون على مدار الثمانية أشهر الماضية وتسببت فى إبادة ستة وثلاثون آلف فلسطينى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ويستشهد يوميآ ٤٠٠ طفل فلسطينى وتبتر اطراف عشرة أطفال والمصابين عدد ثمانون الف والمفقودين ثمانية الاف والأسرى تسعة آلاف وتحطم البنية التحتية لقطاع غزة عن بكرة أبيها ، هذا بخلاف سياسة التجويع وقفل المعابر والموت البطئ لمن يتبقى من الشعب الفلسطينى الاعزل .

السخط العام يملئ جنابات وشعاب وشوارع وميادين تل أبيب ، على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة التى وصلت ببنى صهيون الى أسواء فترات هذة الدولة الفاشلة والظالمة التى لا ترعى أى حقوق سواء لشعبها أو حتى للشعب الفلسطينى باعتبارها الدولة القائمة بالاحتلال ، فقد انتهكت تلك الحكومة الفاشلة كل مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وارتكبت جرائم حرب يندى لها الجبين مع الشعب الفلسطينى أسفر حتى الآن على ما يقرب من عدد ستة وعشرون الف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ ويستشهد يوميآ ٤٠٠ طفل فلسطينى وتبتر اطراف عشرة أطفال والمصابين عدد ثمانون الف والمفقودين ثمانية الاف والأسرى تسعة آلاف وحطمت غزة عن بكرة أبيها ولم يعد فيها شئ حتى أغصان الزيتون احرقوها ولم يعد هناك سلام فى بلد السلام .

رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو لأبد من العودة فورآ الى المفاوضات وقبول الحل الأخير من مفاوضات السلام الذى تم الاتفاق علية بحضور مصر وقطر وامريكا وحماس وإسرائيل ، اذا كنت تحرص على عدم اراقة الدماء للجانبين ، وان كان العالم يشك فى نوايا بنى صهيون على مدار التاريخ ، فأنتم قتلة الأنبياء والمرسلين ، خسئتم وخاب مسعاكم ولعنتم كل كل وقت وحين .

حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

المصدر: بلدنا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *