أكد رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس أن القرصنة ليست “حرية تعبير” وإنما مسألة تتعلق بالأمن السيبراني.
وقال رئيس رابطة “الليغا” عبر حسابه على منصة إكس إن القرصنة سرقة منظمة على نطاق صناعي.
وتابع: “في الرياضات التي يتم بثها بشكل مباشر، هناك واقع إضافي: “إذا لم تتمكن من إيقافها في غضون دقائق، فأنت فعلياً لم توقف شيئاً”.
وشدد أن القرصنة مسألة تتعلق بالأمن السيبراني.
وزاد: “فخلف العديد من مواقع البث غير القانونية تكمن عمليات احتيال، وبرامج ضارة، وسرقة بيانات، حماية المحتوى تعني أيضاً حماية المستخدمين”.
وأكد خافيير تيباس أن بعض الشركات التي تعمل بشكل قانوني تختبئ خلف شعارات مثل “حرية الإنترنت” أو “حرية التعبير” لتبرير عدم اتخاذها أي إجراء — في حين أن شركات أخرى تستثمر في منع الجريمة وتستجيب بسرعة عند اكتشاف إساءة الاستخدام. هذا يخلق واقعاً فعلياً من المنافسة غير العادلة: الجهات المسؤولة تتحمل عبء التكاليف والتعقيدات الة بفرض القانون، بينما تستفيد الأخرى من التوسع دون نفس مستوى المساءلة”.
وأفاد بأن الاقتصاد الرقمي بحاجة إلى قواعد تعمل على أرض الواقع. وقال: “إذا سمحنا للقرصنة بأن تتمتع بميزة ضمن تصميم النظام، فالثمن يدفعه المبدعون، والصناعات الثقافية، والوظائف — وفي النهاية المستهلكون الملتزمون بالقانون”.