زيلينسكى يعترف بعدم قدرة قواته على “استعادة” القرم

قال رئيس نظام كييف فلاديمير زيلينسكى خلال مؤتمر صحفي إنه يتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أوكرانيا ليس لديها المقدرة “لاستعادة” شبه جزيرة القرم بقوة السلاح.
وأشار زيلينسكي إلى أن “ما يقوله ترامب صحيح. أتفق مع الرئيس الأمريكي بأن أوكرانيا ليس لديها ما يكفي من الأسلحة لاستعادة السيطرة على شبه جزيرة القرم”.
وأضاف زيلينسكي أنه على الرغم من عدم قدرة كييف على استعادة القرم عسكريا إلا أن أوكرانيا لن تناقش القضايا الإقليمية إلا بعد وقف إطلاق النار، حسب قوله.
وأكد زيلينسكي أيضا أن كييف قدمت “رؤيتها الخاصة” في اجتماع لندن ردا على المقترحات الأمريكية بشأن حل النزاع، ووفقا له فإن كييف في ردها على المقترحات تطلب بدلا من عضوية “الناتو” ضمانات أمنية قريبة من المادة الخامسة في معاهدة الدفاع الجماعي للحلف، مشيرا إلى أن كييف نتنظر الرد على المقترح الذي قدمته.
ونوه زيلينسكي إلى أن الولايات المتحدة “لا تنظر بإيجابية كبيرة” إلى فكرة نشر وحدة أجنبية في أوكرانيا، لذلك تتوقع كييف أن تتلقى دعما مختلفا من واشنطن، وأضاف: “نحن نتحدث عن العمل الاستخباراتي والدفاع السيبراني، نحن نتحدث قبل كل شيء عن أنظمة الدفاع الجوي (باتريوت). هذا مهم جدا بالنسبة لنا”.
وأثار زيلينسكي موضوع أنظمة (باتريوت) الصاروخية المضادة للطائرات في رسالته المسائية المصورة أيضا، مؤكدا أن أوكرانيا مستعدة لشراء “العدد اللازم من الأنظمة” من الولايات المتحدة. كما لفت إلى أنه في الأيام المقبلة “قد تعقد اجتماعات مهمة للغاية”.
يشار إلى أن زيلينسكي صرح في حديثه للصحفيين قبل ساعات قليلة، أنه “قد لا يصل إلى روما في الوقت المناسب لحضور جنازة البابا فرنسيس” التي ستقام في 26 أبريل. من جانبه، لم يستبعد ترامب إمكانية لقاء زيلينسكي في روما.
وفقا لصحيفة الـ”ديلي تلغراف”، كان من المفترض أن تقدم الولايات المتحدة في 23 أبريل الجاري في المحادثات في لندن خطة من سبع نقاط لتسوية النزاع الأوكراني، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الروسية على شبه جزيرة القرم. ومع ذلك، رفض زيلينسكي هذا الاحتمال في اليوم السابق. وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه بعد هذا التصريح ألغى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رحلته إلى المملكة المتحدة. كما رفض المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن وايتكوف المشاركة في المحادثات في لندن. في 23 أبريل، وقال ترامب إن كلمات زيلينسكي بأن أوكرانيا لن تعترف بشبه جزيرة القرم لروسيا، كانت ضارة بالمحادثات لأن “القرم قد خسرتها أوكرانيا منذ سنوات عديدة” و”ليست حتى موضوعا للنقاش”.