أرقام قياسية

وشهدت فلوريدا، التي لم تكسها الثلوج مثل جاراتها، درجات حرارة منخفضة قياسية، حيث لامس المؤشر 4 درجات مئوية تحت الصفر في أورلاندو، وهو أدنى مستوى مسجل في شهر فبراير منذ عام 1923 على الأقل، في وقت تتراوح فيه المعدلات الطبيعية عادة بين 12 و23 درجة مئوية.

وذكرت شبكة “WPLG 10” التلفزيونية في ميامي أن السماء كانت “تمطر إغوانا” صباح الأحد، حيث تتساقط هذه الزواحف ذوات الدم البارد من الأشجار عندما تنخفض درجات الحرارة بشدة وتصاب بالشلل المؤقت، فيما أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي هذه الكائنات ملقاة على الأرصفة في الأجزاء الجنوبية من الولاية.

صيد بالمئات

وقالت جيسيكا كيلغور، التي تدير خدمة “حلول الإغوانا” لإزالة الأنواع الغازية، إنها جمعت مئات الأرطال من هذه السحالي، سواء كانت حية أو نافقة، خلال موجة البرد، بينما أصدرت لجنة الحفاظ على الأسماك والحياة البرية في فلوريدا أمرًا تنفيذيًا يسمح للسكان بنقل الإغوانا التي تنتشر في البرية ولكن يُحظر امتلاكها دون تصريح إلى مكاتب اللجنة.

ثلوج وحوادث

وتركزت أثقل الثلوج في ولاية نورث كارولينا، التي نادرًا ما ترى البياض إلا في مرتفعاتها الشاهقة، حيث سجلت مدينة ليكسينغتون 40 سم، بينما بلغت السماكة في منطقة “فاوست” بجبال الجوز 56 سم، وأبلغ حاكم الولاية جوش شتاين عن وقوع 1000 حادث تصادم وحالتي وفاة يومي 31 يناير و1 فبراير، محذرًا المواطنين من البقاء على الطرق ومن أعراض قضمات الصقيع.

تأتي هذه الموجة بعد أسبوع واحد فقط من عاصفة “وحشية” قتلت أكثر من 100 شخص، لتضع البنية التحتية تحت ضغط جديد، حيث ألغت العاصفة أكثر من 800 رحلة جوية في مطار شارلوت دوغلاس الدولي، المركز الرئيسي للخطوط الجوية الأمريكية.

ظلام دامس

وعانى حوالي 158 ألف مشترك من انقطاع التيار الكهربائي يوم الأحد، تركزت غالبيتهم في الجنوب، وتحديدًا في ميسيسيبي وتينيسي وفلوريدا ولويزيانا، بينما غمرت مياه المحيط الطريق السريع عبر “أوتر بانكس” في نورث كارولينا بسبب الرياح والمد العالي، مما قد يؤخر إعادة فتحه لفترة.

شاركها.