البروستاتا هي غدة صغيرة الحجم تقع خلف مثانة الرجل، وهي المسؤولة عن إنتاج جزء من السائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية، وعندما يتقدم بعض الرجال في السن، يكبر حجم البروستاتا لديهم، وتُسمى هذه الحالة تضخُّم البروستاتا.

وتتأثر البروستاتا بالهرمونات في الأساس؛ حيث تحدد الأخيرة فاعليتها وحجمها، وتحديداً هرمون التستوستيرون (من الهرمونات الجنسية)؛ إذ يتحوَّل التستوستيرون إلى هرمون آخر يدعى ديهدروتستوستيرون، والارتفاع في مستوى هذا الأخير يؤدي إلى تضخُّم البروستاتا.

وبما أن التغذية يمكن أن تؤثِّر على هرمون التستوستيرون والهرمونات الأخرى، فهي بالتالي تؤثِّر على غدة البروستاتا؛ إذ وُجدت علاقة بين زيادة استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان وارتفاع خطر الإصابة بتضخم البروستاتا وسرطانها. وتكون هذه العلاقة أقوى في حال كان هناك نقص في استهلاك الخضراوات في النظام الغذائي.

تأثير تناول الخضراوات على البروستاتا

يحافظ تناول الخضراوات بانتظام على صحة البروستاتا، ويقلل مخاطر الالتهابات والأمراض، بفضل مضادات الأكسدة والألياف الغذائية التي تحتوي عليها الخضراوات.

ومضادات الأكسدة مهمة لصحة البروستاتا؛ لأنها تحمي خلاياها من الإجهاد التأكسدي الذي يؤدي إلى تلف الخلايا.

ومن أهممضادات الأكسدةالمفيدة للبروستاتا: الليكوبين، وهو موجود في الطماطم، وفيتامينات «D» و«E»، والسلفورافان الذي يوجد في الخضراوات الصليبية (البروكلي، والقرنبيط، والملفوف).

أما الألياف الغذائية فهي مهمة لصحة البروستاتا؛ لأنها تساعد في تنظيم الهرمونات، وتقليل الالتهابات، والحفاظ على وزن صحي، مما قد يقلل خطر الإصابة بتضخم البروستاتا وسرطانها. وتعد الخضراوات (خاصة الورقية والصليبية) من الأطعمة الغنية بالألياف.

أفضل الخضراوات لصحة البروستاتا

يمكن أن يكون تناول الخضراوات بشكل عام مفيداً لصحة البروستاتا، ولكن هناك خضراوات مفيدة بشكل خاص، وهي:

الطماطم

تحتويالطماطمبالإضافة إلى الفواكه والخضراوات الحمراء اللون على مادة الليكوبين، وهي مادَّة مضادَّة للأكسدة تساعد خلايا غدَّة البروستاتا.

الخضراوات الصليبية

تتضمَّن عائلة الخضراوات هذه: القرنبيط، والبروكلي، والملفوف، وغيرها. وتتميز هذه الخضراوات باحتوائها على مادة السلفورافان، وهو نوع من أنواع مضادات الأكسدة يرتبط بقدرته على محاربة الخلايا السرطانية بشكل خاص.

شاركها.